الكواري
26-01-2006, 11:56 PM
http://www.kaleeji.net/coffee.bmp
القهوة العربية يرتبط اسمها دائما بالبن وتعني كلمة البن (الريح الطيبة) وتعود قصة اكتشافه إلى حكاية قديمة في القرن السادس عشر الميلادي وهي أن راعيا في اليمن فوجىء بغنمه وقد اعترتها حالة غير عادية من الحيوية والنشاط عندما أكلت من شجيرة معينة ولم يستغرق الأمر من الراعي وقتا طويلا حتى قرر أن يتناول هو الآخر بعضا من هذه البذور ليجربها بنفسه ويكتشف الأثر الواضح لزيادة نشاطه وحيويته، وكان هذا سببا في اكتشاف شجرة البن التي يصنع منها مشروب القهوة الذي يعد من أكثر المشروبات انتشارا واستهلاكا في العالم
والقهوة العربية خفيفة عند بعض العرب من أهل البادية والحاضرة وقهوة غامقة عند البعض الآخر وهي مرة ليس فيها سكر أبدا ويضاف لها الهيل وتقدم في فنجان صغير فمه أوسع من قاعدته
وكلمة coffee بالانجليزية مشتقة من الكلمة العربية قهوة
وكانت كلمة قهوة قد حرفت باللغة التركية إلى كافيه kabveba
واشتق منها الاسم الفرنسي والايطالي cafea
والالماني kaffeea
وتعتبر القهوة عند العرب رمزا من رموز الكرم والتكريم للضيف ورواد المجلس وتعبير عن الأصالة وكرم الضيافة عند العرب وهي من مكارم الأخلاق العربية التي ثبتها الاسلام وحث عليها
ورغم تطور أدوات اعداد القهوة وتحضيرها من أوان وأجهزة إلا أن اعدادها على بالطريقة التراثية القديمة يعد من الصور المحببة إلى النفوس حيث يتم استخدام الحطب أو الفحم لاشعال النار ويتم طحن القهوة بواسطة (النجر) الذي يصدر أصواتا محببة تسمع من أماكن بعيدة وهي بمثابة الدعوة فيتوافد الناس لتلبية الدعوة وتناول القهوة التي يتم تقديمها بالدلال الخاصة (الصفر أو البيض) والتي مازال يحتفظ بها كثير من الأهالي منذ عشرات السنين بالاضافة للأدوات الأخرى المستخدمة في تحضير القهوة مثل البن والهيل والزعفران والمحماس والنجر والدلة والفنجال والماء واالجمر أي النارالموقدة
والقهوة قديما كانت تحمس في محماس خاص لها حتى يتغير لونها وتختلف درجة قوة القهوة حسب درجة حمسها كما تختلف درجات الحمس وألوان القهوة حسب اختلاف البلاد، فمنهم من يحبها صفراء لونها فاتح مع الاكثار من الهيل، ومنهم من يحبها صهباء داكنة قريبة للسواد، ومنهم من يحبها خالصة السواد
ثم تدق في النجر وتطحن طحنا خشنا في الغالب حتى يسهل ركودها وقت التصفية
ثم يوضع الهيل في الدلة الصغيرة مع الزعفران الذي يضفي عليها نكهة خاصة
وتزل القهوة عليهما ثم توضع على النار ختى تفور ويختلط بها الهيل والزعفران
ثم تبعد عن النار قليلا حتى تركد وتصفي ثم تساق على الضيوف ورواد المجلس
ولاعداد القهوة هناك دلتان واحدة تسمى (مزلة) وهي الكبيرة التي تطبخ فيها القهوة ثم تزل في الدلة الصغيرة وتترك برهة من الزمن كي تركد وتصفي ومن ثم تقدم للضيف
وتعتبر القهوة من أطيب الهدايا لقلب البدوي وأثمنها، ويصرف أهل البادية مبالغ كبيرة على شراء أجود أنواع القهوة ومستلزماتها حتى وإن زاد سعرها، كما أنهم يشدون الرحال لجلبها من أي مكان حتى لو كان بعيدا جدا وهذا الشاعر المعروف خلف بن هذال يقول
سوولي الكيف وأرهولي من الدله البن الأشقر يداوي الرأس فنجاله
كيف لنا نحرقه بالنار ونزله وليا انقطع لو وراء صنعاء عنيناله
كذلك تعتبر شبة النار ودق النجر في الماضي دليلا على الكرم والجود لمن تسمع في بيته، وهي بمثابة دعوة ونداء للجميع للحضور وتناول القهوة ، يقول الشيخ تركي بن حميد العتيبي
ياما حلا يا عيد في وقت الأسحار جر الفراش وشب ضو المناره
مع دلة تجذا على صالي النار ونجر ليا حرك تزايد عباره
النجر دق وجاذب كل مرار ما لفه الملفوف من دون جاره
في ربعة ما هي تحجب عن الجار لامن ولد اللاش ما شب ناره
وأخير منها ركعتين بالأسحار لا طاب نوم اللي حياته خساره
وبما أن القهوة هي وسيلة التكريم الأولى في المجالس العربية فقد جرت العادة عند قبائل العرب أن أول ما يقدم للضيف هي القهوة لما لهذا الضيف من احترام وتقدير كبيرين ومن العادات الغالبة في هذا الشأن أن الضيف عادة ما يتناول ثلاثة فناجيل كحد أدنى وهذه الفناجيل الثلاثة لها مسميات عند أهل البادية ولها مفاهيم ودلالات معروفة حيث قسمت فناجيل القهوة إلى ثلاثة أنواع
فنجال الضيف - فنجال الكيف - فنجال السيف
فالأول: فنجال الضيف وهو تكريم للضيف كما أنه بمثابة العيش والملح
والثاني: فنجال الكيف والتذوق أي أن القهوة قد طابت للضيف لأن البدو يتحاشون أي انتقاد للقهوة ويحرصون على التفنن في طريقة اعدادها ومذاقها لتطيب لشاربها
والثالث: فنجال السيف وهو يعتبر عهدا بالدفاع المشترك بين المعزب والضيف أي أن الضيف الذي يشربه ملزم بالدفاع عن بيت مضيفه فيما لو حصل خطب كغارة أو غزوة
وفي مناسبة أخرى يكون فنجال السيف رمزا للتحدي حيث يتقدم أحد الفرسان لشرب فنجال فارس مشهور من قوم معادية ويتعهد بقتله وبذلك يكون ملزما بمنازلته في المعركة واجمالا فنجال السيف يعني القوة والمنعة والشرف
ويعتبر اعداد القهوة وتجهيزها فنا قائما بذاته تبارى فيه المشاهير وتغنى به الشعراء كما جاء في كثير من أشعارهم منذ قديم الزمن وقد قرنوا القهوة وفناجيلها بالطيب والكرم والشجاعة والنبل والنخوة والشهامة كما ذكروا في قصائدهم لمن تقدم صفوتها ومن يشرب حثالتها وعن من تحجب القهوة حيث كان الفنجال يقدم إلى أنواع من الرجال ويحجب عن أنواعا أخرى
فقد كان فنجال الصفوة من القهوة يقدم للزعيم الفارس الشجاع الذي يقود الحروب وتشبع على دروبه الذئاب والسباع
ويقدم للشهم الكريم الذي يقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه ويجتهد في اكرام ضيوفه ويسهر على راحتهم
ويقدم للفارس الشجاع النبيل صاحب النخوة والشهامة الذي يحمي قومه وله صولات وجولات في ميادين المعارك والحروب
ويقدم للشخص الذي احتوى المراجل وكل الصفات الطيبة واذا احتجت إليه قضى حاجتك من غير تردد أو منة
أما الحثالة فتقدم للذين همهم التسابق لحجز المقاعد في المجالس ولا يملكون من أية صفة من صفات الرجال التي ذكرنا سابقا
ويحجب الفنجال عن النذل والخسيس والجبان والخائن وعديم المروءة فأولائك يحرمون من تناول القهوة مع الرجال
ويعد حجب الفنجال عن أي شخص اهانة كبيرة وتحقيرا بالغا وسوادا في الوجه
ومن الطرائف الخاصة بالقهوة ما حدث مع الشاعر المعروف حنيف بن سعيدان المطيري الذي حلّ ضيفا على رجل من البادية فبادره كعادة العرب بالترحيب وتقديم القهوة وأخذ يصب له الفنجال تلو الآخر بانتظار اشارة من الضيف بالاكتفاء ولكنها لم تأتي واستمر به الحال حتى داخله الملل فقال ممازحا
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت لو كان بطنه قربة قد ملاها
فجاءه الرد مباشرة من حنيف المعروف بسرعة البديهة
لا تحسب اني من دلالك تقهويت ما تنقه الشراب من كثر ماها
يا عنك ما سويتها يوم سويت قللت فيها الهيل وكثرت ماها
يا موصي الحرمة على صكت البيت تقول ما انته فيه وانته وراها
فوائد القهوة
كشفت البحوث الحديثة ان استنشاق البخار الصادر من فنجان القهوة يعتبر مصدرا لتهدئة الاعصاب ويساعد على التركيز وأن هناك 800 مادة مفيدة في البن ، فشرب القهوة يقضي على التوتر العصبي ويساعد على التأمل
وهناك دراسة أخرى تقول ان تناول فنجان من القهوة المركزة قد يخفف من أعراض حمى القش وأنواع أخرى من الحساسية الشديدة مثل لسعات الحشرات والمواد المسببة للحساسية مثل اللوز والبندق وغيرهما والأشكال البسيطة من الحساسية التي نواجهها يوميا وذلك بسبب قابليتها للحد من افراز مادة (الهستامين) في الجسم
إلا أنه على الرغم من ذلك كله يجب عدم الافراط في تناول القهوة لأن الجرعة المثلى للكافيين في اليوم الواحد هي من 100 إلى 200 مليجرام أي حوالي فنجانين من القهوة يوميا
نصائح لحفظ القهوة
لا ينبغي ترك البن معرضا للهواء لأنه يفسد سريعا
البن المطحون يمتص رائحة المادة المجاورة له مثل الفلفل والبهارات والشطة
لذا يجب حفظه بعيدا عن المواد الأخرى في علب محكمة الاغلاق
أما البن الأخضر فيتحسن بالحفظ أي كلما قدم كان أفضل
لتحميل الصورة (http://www.kaleeji.net/coffee.bmp)
القهوة العربية يرتبط اسمها دائما بالبن وتعني كلمة البن (الريح الطيبة) وتعود قصة اكتشافه إلى حكاية قديمة في القرن السادس عشر الميلادي وهي أن راعيا في اليمن فوجىء بغنمه وقد اعترتها حالة غير عادية من الحيوية والنشاط عندما أكلت من شجيرة معينة ولم يستغرق الأمر من الراعي وقتا طويلا حتى قرر أن يتناول هو الآخر بعضا من هذه البذور ليجربها بنفسه ويكتشف الأثر الواضح لزيادة نشاطه وحيويته، وكان هذا سببا في اكتشاف شجرة البن التي يصنع منها مشروب القهوة الذي يعد من أكثر المشروبات انتشارا واستهلاكا في العالم
والقهوة العربية خفيفة عند بعض العرب من أهل البادية والحاضرة وقهوة غامقة عند البعض الآخر وهي مرة ليس فيها سكر أبدا ويضاف لها الهيل وتقدم في فنجان صغير فمه أوسع من قاعدته
وكلمة coffee بالانجليزية مشتقة من الكلمة العربية قهوة
وكانت كلمة قهوة قد حرفت باللغة التركية إلى كافيه kabveba
واشتق منها الاسم الفرنسي والايطالي cafea
والالماني kaffeea
وتعتبر القهوة عند العرب رمزا من رموز الكرم والتكريم للضيف ورواد المجلس وتعبير عن الأصالة وكرم الضيافة عند العرب وهي من مكارم الأخلاق العربية التي ثبتها الاسلام وحث عليها
ورغم تطور أدوات اعداد القهوة وتحضيرها من أوان وأجهزة إلا أن اعدادها على بالطريقة التراثية القديمة يعد من الصور المحببة إلى النفوس حيث يتم استخدام الحطب أو الفحم لاشعال النار ويتم طحن القهوة بواسطة (النجر) الذي يصدر أصواتا محببة تسمع من أماكن بعيدة وهي بمثابة الدعوة فيتوافد الناس لتلبية الدعوة وتناول القهوة التي يتم تقديمها بالدلال الخاصة (الصفر أو البيض) والتي مازال يحتفظ بها كثير من الأهالي منذ عشرات السنين بالاضافة للأدوات الأخرى المستخدمة في تحضير القهوة مثل البن والهيل والزعفران والمحماس والنجر والدلة والفنجال والماء واالجمر أي النارالموقدة
والقهوة قديما كانت تحمس في محماس خاص لها حتى يتغير لونها وتختلف درجة قوة القهوة حسب درجة حمسها كما تختلف درجات الحمس وألوان القهوة حسب اختلاف البلاد، فمنهم من يحبها صفراء لونها فاتح مع الاكثار من الهيل، ومنهم من يحبها صهباء داكنة قريبة للسواد، ومنهم من يحبها خالصة السواد
ثم تدق في النجر وتطحن طحنا خشنا في الغالب حتى يسهل ركودها وقت التصفية
ثم يوضع الهيل في الدلة الصغيرة مع الزعفران الذي يضفي عليها نكهة خاصة
وتزل القهوة عليهما ثم توضع على النار ختى تفور ويختلط بها الهيل والزعفران
ثم تبعد عن النار قليلا حتى تركد وتصفي ثم تساق على الضيوف ورواد المجلس
ولاعداد القهوة هناك دلتان واحدة تسمى (مزلة) وهي الكبيرة التي تطبخ فيها القهوة ثم تزل في الدلة الصغيرة وتترك برهة من الزمن كي تركد وتصفي ومن ثم تقدم للضيف
وتعتبر القهوة من أطيب الهدايا لقلب البدوي وأثمنها، ويصرف أهل البادية مبالغ كبيرة على شراء أجود أنواع القهوة ومستلزماتها حتى وإن زاد سعرها، كما أنهم يشدون الرحال لجلبها من أي مكان حتى لو كان بعيدا جدا وهذا الشاعر المعروف خلف بن هذال يقول
سوولي الكيف وأرهولي من الدله البن الأشقر يداوي الرأس فنجاله
كيف لنا نحرقه بالنار ونزله وليا انقطع لو وراء صنعاء عنيناله
كذلك تعتبر شبة النار ودق النجر في الماضي دليلا على الكرم والجود لمن تسمع في بيته، وهي بمثابة دعوة ونداء للجميع للحضور وتناول القهوة ، يقول الشيخ تركي بن حميد العتيبي
ياما حلا يا عيد في وقت الأسحار جر الفراش وشب ضو المناره
مع دلة تجذا على صالي النار ونجر ليا حرك تزايد عباره
النجر دق وجاذب كل مرار ما لفه الملفوف من دون جاره
في ربعة ما هي تحجب عن الجار لامن ولد اللاش ما شب ناره
وأخير منها ركعتين بالأسحار لا طاب نوم اللي حياته خساره
وبما أن القهوة هي وسيلة التكريم الأولى في المجالس العربية فقد جرت العادة عند قبائل العرب أن أول ما يقدم للضيف هي القهوة لما لهذا الضيف من احترام وتقدير كبيرين ومن العادات الغالبة في هذا الشأن أن الضيف عادة ما يتناول ثلاثة فناجيل كحد أدنى وهذه الفناجيل الثلاثة لها مسميات عند أهل البادية ولها مفاهيم ودلالات معروفة حيث قسمت فناجيل القهوة إلى ثلاثة أنواع
فنجال الضيف - فنجال الكيف - فنجال السيف
فالأول: فنجال الضيف وهو تكريم للضيف كما أنه بمثابة العيش والملح
والثاني: فنجال الكيف والتذوق أي أن القهوة قد طابت للضيف لأن البدو يتحاشون أي انتقاد للقهوة ويحرصون على التفنن في طريقة اعدادها ومذاقها لتطيب لشاربها
والثالث: فنجال السيف وهو يعتبر عهدا بالدفاع المشترك بين المعزب والضيف أي أن الضيف الذي يشربه ملزم بالدفاع عن بيت مضيفه فيما لو حصل خطب كغارة أو غزوة
وفي مناسبة أخرى يكون فنجال السيف رمزا للتحدي حيث يتقدم أحد الفرسان لشرب فنجال فارس مشهور من قوم معادية ويتعهد بقتله وبذلك يكون ملزما بمنازلته في المعركة واجمالا فنجال السيف يعني القوة والمنعة والشرف
ويعتبر اعداد القهوة وتجهيزها فنا قائما بذاته تبارى فيه المشاهير وتغنى به الشعراء كما جاء في كثير من أشعارهم منذ قديم الزمن وقد قرنوا القهوة وفناجيلها بالطيب والكرم والشجاعة والنبل والنخوة والشهامة كما ذكروا في قصائدهم لمن تقدم صفوتها ومن يشرب حثالتها وعن من تحجب القهوة حيث كان الفنجال يقدم إلى أنواع من الرجال ويحجب عن أنواعا أخرى
فقد كان فنجال الصفوة من القهوة يقدم للزعيم الفارس الشجاع الذي يقود الحروب وتشبع على دروبه الذئاب والسباع
ويقدم للشهم الكريم الذي يقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه ويجتهد في اكرام ضيوفه ويسهر على راحتهم
ويقدم للفارس الشجاع النبيل صاحب النخوة والشهامة الذي يحمي قومه وله صولات وجولات في ميادين المعارك والحروب
ويقدم للشخص الذي احتوى المراجل وكل الصفات الطيبة واذا احتجت إليه قضى حاجتك من غير تردد أو منة
أما الحثالة فتقدم للذين همهم التسابق لحجز المقاعد في المجالس ولا يملكون من أية صفة من صفات الرجال التي ذكرنا سابقا
ويحجب الفنجال عن النذل والخسيس والجبان والخائن وعديم المروءة فأولائك يحرمون من تناول القهوة مع الرجال
ويعد حجب الفنجال عن أي شخص اهانة كبيرة وتحقيرا بالغا وسوادا في الوجه
ومن الطرائف الخاصة بالقهوة ما حدث مع الشاعر المعروف حنيف بن سعيدان المطيري الذي حلّ ضيفا على رجل من البادية فبادره كعادة العرب بالترحيب وتقديم القهوة وأخذ يصب له الفنجال تلو الآخر بانتظار اشارة من الضيف بالاكتفاء ولكنها لم تأتي واستمر به الحال حتى داخله الملل فقال ممازحا
خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت لو كان بطنه قربة قد ملاها
فجاءه الرد مباشرة من حنيف المعروف بسرعة البديهة
لا تحسب اني من دلالك تقهويت ما تنقه الشراب من كثر ماها
يا عنك ما سويتها يوم سويت قللت فيها الهيل وكثرت ماها
يا موصي الحرمة على صكت البيت تقول ما انته فيه وانته وراها
فوائد القهوة
كشفت البحوث الحديثة ان استنشاق البخار الصادر من فنجان القهوة يعتبر مصدرا لتهدئة الاعصاب ويساعد على التركيز وأن هناك 800 مادة مفيدة في البن ، فشرب القهوة يقضي على التوتر العصبي ويساعد على التأمل
وهناك دراسة أخرى تقول ان تناول فنجان من القهوة المركزة قد يخفف من أعراض حمى القش وأنواع أخرى من الحساسية الشديدة مثل لسعات الحشرات والمواد المسببة للحساسية مثل اللوز والبندق وغيرهما والأشكال البسيطة من الحساسية التي نواجهها يوميا وذلك بسبب قابليتها للحد من افراز مادة (الهستامين) في الجسم
إلا أنه على الرغم من ذلك كله يجب عدم الافراط في تناول القهوة لأن الجرعة المثلى للكافيين في اليوم الواحد هي من 100 إلى 200 مليجرام أي حوالي فنجانين من القهوة يوميا
نصائح لحفظ القهوة
لا ينبغي ترك البن معرضا للهواء لأنه يفسد سريعا
البن المطحون يمتص رائحة المادة المجاورة له مثل الفلفل والبهارات والشطة
لذا يجب حفظه بعيدا عن المواد الأخرى في علب محكمة الاغلاق
أما البن الأخضر فيتحسن بالحفظ أي كلما قدم كان أفضل
لتحميل الصورة (http://www.kaleeji.net/coffee.bmp)