الكواري
01-02-2006, 01:24 PM
مثل (هذا بلا ابوك يا عقاب ) طبعا تعرفون الي قايلة الشاعر نمر بن عدوان..
وتعالو نعرف وش قصته .. السالفة تبدأ عندما تزوج نمر من ابنه عمه... وكانت امرأه جميله وقد أحبها حب كبير.. وتوج هذا الحب ب ابن سموه (عقاب).. وكانت زوجه نمر بالاضافة الى جمالها كانت ذات جسم رشيق وتميزت بخصرها الدقيق..حتى ان ابنها عقاب في أحد الأيام كان يلعب بتفاحة وكانت امه نايمه على جنبها وكان يرمي التفاحة ويدحرجها وكانت تمر من تحت خصر امه وتخرج من الجهه المقابلة من خلفها ...رغم انها نايمة.. وذلك من شدة تناسق جسمها ودقة خصرها..
وكانت عند نمر فرس عزيزة عليه وكانت مميزة عن كل خيول القبيلة..وكان اذا رجع لبيته تقوم امرأته بربط الحصان ويدخل هو لبيته.. للعشاء ثم ينام...
وجرت العادة على ذلك ...وفي أحد الأيام رجع نمر الى بيته... ودخل وجلس الى امرأته...وقبل ان يدخل لينام سألها ان كانت قد ربطت الفرس..
وكانت لم تفعل لكنها !!!! خافت ان يغضب منها لعدم اهتمامها ..فقالت انها ربطته بعد ان خطر على بالها انه بعد نوم زوجها ستقوم لرط الفرس..وكأن شئ لم يكن ... وفعلا نام نمر ... وذهبت زوجته لربط الفرس ... ولكن بعد خروجها بقليل...صحى نمر من نومه على صوت الفرس ونهض بسلاحه.. وذهب مكان الفرس ظنا منه ان هناك من يحاول سرقه الفرس... سأل نمر بصوت عالي ..من هناك؟... كانت زوجته تحاول ربط الفرس وبالرغم من سماعها لصوت زوجها لم ترد الا بعد انتهائها من ربط الفرس..كي تقول انها صحت من نومها لقضاء امر...لكن نمر غلب على ظنه ان هناك من يحاول سرقه الفرس... وكرر سؤاله من هناك ولكنه لم يسمع أحد..فأيقن بوجود سارق... وعندما لمح ظل يتحرك بسرعة باتجاهه أطلق النار على هذا الظل ....واكتشف انه قتل زوجته بنفسه.. بعد ذلك ساد الحزن القبيلة وعظم الأمر على نمر حتى انه حرم على نفسه الزواج بأخرى ...وبعد مرور السنين ...أشاروا عليه ابناء عمومته بالزواج بأخرى ...على الأقل لتربيه ابنه ...
وفعلا تزوج امرأه ... وكانت هذه أقل في الجمال من زوجته المتوفية..حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها ولكنه لم يستطع نسيان زوجته الأولى ...واكتفى بزوجته الجديدة لتربية ابنه عقاب ...
وفي أحد الأيام ....رأى عقاب زوجه ابيه الجديدة نايمه على جنبها...
فقام وأتى بتفاحة وحاول ان يدحرجها من تحت خصرها ...مثلما كان يفعل مع امه ....
لكن التفاحة كانت تصطدم بجسم زوجه ابيه ولا تمر من تحت خصرها ...لأن جسمها لم يكن برشاقة وتناسق جسم امه...عندها ... ذهب عقاب لأبيه وأخبره ان التفاحة لا تمر من تحت خصرها وهي مستلقية كلما رماها ...عندها قال ابوه ((( هذا بلاء ابوك يا عقاب )))
فراحت مثل ...
ولكم تحياتي ...
وتعالو نعرف وش قصته .. السالفة تبدأ عندما تزوج نمر من ابنه عمه... وكانت امرأه جميله وقد أحبها حب كبير.. وتوج هذا الحب ب ابن سموه (عقاب).. وكانت زوجه نمر بالاضافة الى جمالها كانت ذات جسم رشيق وتميزت بخصرها الدقيق..حتى ان ابنها عقاب في أحد الأيام كان يلعب بتفاحة وكانت امه نايمه على جنبها وكان يرمي التفاحة ويدحرجها وكانت تمر من تحت خصر امه وتخرج من الجهه المقابلة من خلفها ...رغم انها نايمة.. وذلك من شدة تناسق جسمها ودقة خصرها..
وكانت عند نمر فرس عزيزة عليه وكانت مميزة عن كل خيول القبيلة..وكان اذا رجع لبيته تقوم امرأته بربط الحصان ويدخل هو لبيته.. للعشاء ثم ينام...
وجرت العادة على ذلك ...وفي أحد الأيام رجع نمر الى بيته... ودخل وجلس الى امرأته...وقبل ان يدخل لينام سألها ان كانت قد ربطت الفرس..
وكانت لم تفعل لكنها !!!! خافت ان يغضب منها لعدم اهتمامها ..فقالت انها ربطته بعد ان خطر على بالها انه بعد نوم زوجها ستقوم لرط الفرس..وكأن شئ لم يكن ... وفعلا نام نمر ... وذهبت زوجته لربط الفرس ... ولكن بعد خروجها بقليل...صحى نمر من نومه على صوت الفرس ونهض بسلاحه.. وذهب مكان الفرس ظنا منه ان هناك من يحاول سرقه الفرس... سأل نمر بصوت عالي ..من هناك؟... كانت زوجته تحاول ربط الفرس وبالرغم من سماعها لصوت زوجها لم ترد الا بعد انتهائها من ربط الفرس..كي تقول انها صحت من نومها لقضاء امر...لكن نمر غلب على ظنه ان هناك من يحاول سرقه الفرس... وكرر سؤاله من هناك ولكنه لم يسمع أحد..فأيقن بوجود سارق... وعندما لمح ظل يتحرك بسرعة باتجاهه أطلق النار على هذا الظل ....واكتشف انه قتل زوجته بنفسه.. بعد ذلك ساد الحزن القبيلة وعظم الأمر على نمر حتى انه حرم على نفسه الزواج بأخرى ...وبعد مرور السنين ...أشاروا عليه ابناء عمومته بالزواج بأخرى ...على الأقل لتربيه ابنه ...
وفعلا تزوج امرأه ... وكانت هذه أقل في الجمال من زوجته المتوفية..حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها ولكنه لم يستطع نسيان زوجته الأولى ...واكتفى بزوجته الجديدة لتربية ابنه عقاب ...
وفي أحد الأيام ....رأى عقاب زوجه ابيه الجديدة نايمه على جنبها...
فقام وأتى بتفاحة وحاول ان يدحرجها من تحت خصرها ...مثلما كان يفعل مع امه ....
لكن التفاحة كانت تصطدم بجسم زوجه ابيه ولا تمر من تحت خصرها ...لأن جسمها لم يكن برشاقة وتناسق جسم امه...عندها ... ذهب عقاب لأبيه وأخبره ان التفاحة لا تمر من تحت خصرها وهي مستلقية كلما رماها ...عندها قال ابوه ((( هذا بلاء ابوك يا عقاب )))
فراحت مثل ...
ولكم تحياتي ...